سيد محمد طنطاوي

457

التفسير الوسيط للقرآن الكريم

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم مقدّمة الحمد للَّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول اللَّه ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين . وبعد : فقد كان من فضل اللَّه - عز وجل - على ، أن أعارتنى جامعة الأزهر إلى قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة . وقد امتدت هذه الإعارة لمدة أربع سنوات ، من سنة 1400 إلى 1404 ه 1980 - 1984 م . وقد وفقني اللَّه - تعالى - خلال هذه المدة ، أن أكتب - وأنا في الجوار الطيب - تفسيرا محررا ونافعا - إن شاء اللَّه - لسور : يونس ، وهود ، ويوسف ، والرعد ، وإبراهيم ، والحجر ، والنحل ، والإسراء . وها أنا ذا - وأنا في الأشهر الأخيرة من الإعارة - انتهى من كتابة تفسير سورة الكهف . أسأل اللَّه - تعالى - أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده ، وأن يعينني على خدمة كتابه الكريم ، وعلى السير في تفسيره حتى النهاية ، وأن يزيل من طريقي كل عقبة تمنعني من ذلك . وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . المدينة المنورة - مساء الخميس 18 من رجب سنة 1404 ه . 19 من إبريل سنة 1984 م د / محمد سيد طنطاوي